دليل العناية بالوجه في سّن ألـ 50

يمرّ الوجه في سنّ الـ 50 عامًا بتغييرات وتحوّلات، وعلينا أن نستعد لها كما يجب. بمناسبة العقد السادس من منتصف العمر ركّزنا لك كل ما هو مطلوب في هذا العمر من أجل الحصول على مظهر رائع للوجه

 

تعتبر سّن الـ 50 في الغرب منصف العمر. معظم النساء هناك يواصلن العمل في هذا السنّ، يواجهن التحدّيات ويحطّمن أرقامًا قياسية بخصوص المهنة والحياة الشخصية على حد سواء. بعض هؤلاء النساء يغيّرن توجّهاتهن واتجاهاتهن في هذا العمر بهدف تحقيق تطلعات جديدة وقديمة على حد سواء، وتحقيق ذاتهن واستغلال أوقات الفراغ التي أصبحت لديهن بعد أن كبر أولادهن وغادروا بيت العائلة.

ولكن حتى المرأة النشيطة التي تتدفّق حيوية وسعادة في هذا العمر لا بد وأنها ستشعر بعلامات تقدّم السّن على وجهها. بشرة الوجه تصبح رقيقة أكثر وتفقد رطوبتها حتى درجة الجفاف، الذي تبدو علاماته واضحة للعيان وتنعكس في انعدام الطراوة وعدم الراحة. وتتحوّل التجاعيد الصغيرة التي تظهر في سنّ الـ 40 إلى تجاعيد حقيقية. كذلك يكتسب لون البشرة اللون الرّمادي وتغلب على الوجه آثار الإرهاق والإرتخاء، وفي بعض المناطق يمكن مشاهدة الترهّل بكل وضوح.

ستاڤيت سباغ، مديرة مجال العناية والتجميل في كيرلاين تؤكّد أن كل هذه الظواهر تحدث إلى جانب التغييرات الجسدية لدى المرأأة في سنّ الـ 50. وتقول ستاڤيت: “نتيجة تقدّم السّن وفي أعقاب التغيّرات الهرمونية التي يحملها معه، يمرّ جسم المرأة بتغيّرات كبيرة وملحوظة. يمكن مشاهدة علامات تقدّم السّن على الجسم بحيث يُصبح أقلّ طراوةً وليونةً مع بقع في الوجه واليدين (ولكن ليس هناك فقط)، كما ان التجاعيد الصغيرة تتحوّل إلى تجاعيد حقيقية ظاهرة للعيان. كل هذه الأمور تحدث نظرًا لتباطؤ عملية الإمتصاص والتجدّد للبشرة، ما يؤدي إلى تراجع المركّبات الأساسية التي تحافظ على المظهر الشاب للبشرة. بموازاة ذلك “يستصعب” الجسم امتصاص المستويات العالية من الڤيتامينات والمعادن والرطوبة الضرورية لتفعيل ألياف التجدّد والحماية”.

 

ݒروتوكول جديد للعناية بالبشرة في سن 50+

في العقد السادس من العمر تصل وتيرة انخفاض الاستروجين بالجسم إلى ذروتها، ما يؤدي أيضًا إلى انخفاض في انتاج البروتينات المهمة لنسيج البشرة ومرونتها: الكولجين والإلستين. ويبدو تأثير ذلك على نسيج البشرة حيث تفقد صلابتها وتماسكها خاصة في ملامح الوجه، حيث “يترهّل” ويرتخي.

وتقول ستاڤيت سباغ ان الحل موجود أولاً وقبل كل شيء في التغذية والرطوبة عالية الجودة، بحيث تكون غنية ومركّزة لتحقيق هدفها. في عمر 50+ يجب الحرص على اختيار كريمات ذات نسيج غني وتحتوي على مركّبات فعّالة مخصّصة للعناية بالبشرة الكبيرة. وبهدف زيادة فعّالية الكريم يجب الاهتمام بتنظيف الوجه بصابون للوجه مخصّص لذلك ومناسب لنوع البشرة و”يعرف” كيف “يتعامل” مع الجفاف الذي يميز هذا العمر.

عناية يومية مركّزة في العقد السادس

لا يهم ماذا فعلت حتى الآن، في عمر 30 وحتى 40، إذا قفزت عن بعض المراحل أثناء العناية بالبشرة، ففي عمر 50 عليك الاهتمام بكل مرحلة ومرحلة بدون تخطي أية واحدة منها. صحيح أن هذا يستغرق وقتًا أطول ويتطلب بعض الجهد، إلا ان النتائج ستكون مدهشة.

في عمر 50 عليك البدء بدهن سيروم على كل الوجه، ودهن كريم للعيون، وكريم نهار وعامل حماية، وفي الليل عليك استبدال كريم النهار بكريم ليل عالي الجودة. بالإضافة إلى ذلك عليك استخدام قناع عناية جيد واستعماله مَرّة واحدة بالأسبوع.

أفضل كريم لعمر 50+

كريم نهار 55+ من كيرلاين هو كريم متعدّد الفوائد تمّ تطويره خصيصًا للبشرة الكبيرة التي تعاني من علامات تقدّم السّن والزمن. يحتوي الكريم على تركيز عالٍ من المركّبات الأساسية، مثل الكالسيوم، المعادن فيتو استروجينات، ݒيݒتيدات وزبدة شيا وجميعها تزوّد البشرة بالتغذية والصلابة الضرورية للمحافظة عليها مشدودة وملساء.

يقدّم هذا الكريم حلًّا فوريًا للبشرة الكبيرة، إذ أنه معزّز بالكالسيوم المدموج مع كومݒليكس معادن من الزنك والماغنيزيوم، حيث تقوّي هذه المعادن كل الجهاز الداعم للبشرة وتمكّنها من إداء وظائفها بشكل مثالي. يحتوي الكريم أيضًا على مستوى عالٍ من مركّبات الرطوبة الفعّالة والتي تثري البشرة بالرطوبة المتاحة والفورية، مثل زبدة الشيا وحامض الهيالورونيك، الݒيݒتيدات الخاصة التي تساعد على شدّ البشرة، تنعيم ومنع التجاعيد، والايزفلابونات (فيتو استروجين) من مصدر نباتي والتي تحاكي عمل هرمون الاستروجين (الذي ينخفض بشكل حاد في سنّ الـ 50) وتساهم في المحافظة على تماسك وشدّ وطراوة البشرة وتمنع إرتخاءها.

بالإضافة إلى كل هذه الأمور، فورمولا الكريم تحتوي على SPF30 مصافي أشعة من الجيل الجديد التي تمنح البشرة حماية تامة وواسعة من كل أنواع الأشعة وتستوفي متطلبات المواصفات الأوروبية الأكثر تشدّدًا.

אולי יעניין אותך גם...